<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>  <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel>
  <title></title> 
  <link>http://www.egvip.com/rss</link> 
  <language>ar</language> 



  <item>
  <title>اذا كنت ترغب في التغيير اليك هذه القوانين</title> 
  <link>http://www.egvip.com/news/tanmia/2009/Apr/09/2662-1.html</link> 
  <guid>http://www.egvip.com/news/tanmia/2009/Apr/09/2662-1.html</guid> 
  <category>تنمية بشرية</category> 
  <image></image>
  <pubDate>Thu, 09 Apr 2009 05:40:46</pubDate> 
  <description><![CDATA[<TABLE width="100%" border=0>
<TBODY>
<TR>
<TD>
<P dir=rtl align=justify>إضافة إلى الأدوات المهمّة السابقة&nbsp;، فإنّ ثمة طرقاً أخرى نضعها بين يديك لتغيير الطبع السيِّئ&nbsp;، والخلق المشين&nbsp;، والتصرّف الأهوج&nbsp;، والسلوك المعيب والفكر السقيم&nbsp;:<BR>1&nbsp;ـ&nbsp; إحمل شعارك في التغيير أينما كنت&nbsp;:<BR>إذا كنت جادّاً في تغيير طباعك وعاداتك وأفكارك وسلوكك ليكن شعارك «ما ضعف بدن عمّا قويت عليه النيّة»&nbsp;. أي أنّ عزمك على فعل شيء أو تركه هو القوّة الدافعة والمحرّكة&nbsp;، فإذا&nbsp; كان عزمك وتصميمك قويين استجاب البدن لأوامرهما وانصاع&nbsp;.<BR>2&nbsp;ـ&nbsp; إقرأ تجارب غيرك ممّن قرّروا ونجحوا&nbsp;:<BR>تجارب الذين حاولوا تغيير طباعهم ونجحوا تنفعك في معرفة الطرق التي استخدموها للوصول إلى التغيير&nbsp;، وفي الإرادة التي استقووا بها على انجاز خطوات التغيير وبلوغ النتائج المذهلة&nbsp;.<BR>3&nbsp;ـ&nbsp; إن تجربة واحدة ناجحة مغرية&nbsp;:<BR>إذا جرّبت أن تغيّر سلوكاً أو طبعاً معيناً&nbsp;، أو كسرت عادة مألوفة فلم تعد أسيرها ولم تعد تستعبدك&nbsp;، فإنّ ذلك يعني أنّ لديك القدرة على تغيير سلوك آخر واجتناب عادة أخرى&nbsp;، كما يعني أنّ إرادتك قويّة&nbsp;، وإنّك أنت الذي بتّ تتحكّم بنفسك وغرائزك وشهواتك&nbsp;، لا هي التي تتحكّم فيك&nbsp;، وفي الحديث&nbsp;: «خالف هواك ترشد»&nbsp;.<BR>4&nbsp;ـ&nbsp; ابتعد عن خائري العزائم&nbsp;:<BR>الطبع يكتسب من الطبع&nbsp;، فكما أنّ معاشرة الضعفاء ومسلوبي الإرادة تنقل عدوى الضعف والانهيار&nbsp;، فكذلك معاشرة الأقوياء وأصحاب العزائم تنقل بعض شحنات القوة والجرأة التي يتمتعون بها&nbsp;.<BR>فإذا كان صديقك خائر الإرادة مغلوباً على أمره لا&nbsp;يستطيع مقاومة طبع سيِّئ أو عادة سلبية أو خلق معيّن&nbsp;، فإنّه قد يترك في نفسك فكرة أ&nbsp;نّك لستَ الوحيد المصروع&nbsp;، بل الصرعى كثيرون&nbsp;.<BR>ولهذا فأنت بحاجة إلى مصادقة ومعاشرة ومسايرة الذين اقتحموا أسوار الضعف والتردد&nbsp;، وتمكّنوا من مقاومة بعض أو جميع الطباع السيِّئة&nbsp;.<BR>5&nbsp;ـ&nbsp; الاستعاضة عن عادة سيِّئة بأخرى حميدة&nbsp;:<BR>يطرح بعض المهتمين بشؤون النفس والتحكّم بها والقدرة على الإقلاع عن العادات السلبية المشينة أسلوباً عملياً لتغيير الطباع والعادات المستحكمة&nbsp;، وهو أن تستبدل العادات القديمة بأخرى جديدة حتى تنسخ الجديدةُ القديمةَ&nbsp;، ويقترحون أن تكون العملية تدريجية&nbsp;، ذلك أنّ العادة المستحكمة لا&nbsp;تزول بسرعة وإنّما تحتاج إلى شيء من الوقت&nbsp;.<BR>هذه العادات الجديدة جيِّدة وصحّية ونافعة&nbsp;، ومع الإصرار والمواصلة والإنتباه ستقلع عن عادتك القديمة&nbsp;.<BR>6&nbsp;ـ&nbsp; ضع قائمة بالتغييرات التي ترغب بإحداثها&nbsp;:<BR>ابدأ كلّ عملية تغيير في الطباع والسلوك بكلمة (أريد)&nbsp;..&nbsp; اكتب ذلك وتابعه وتذكره دائماً&nbsp;، فإذا كنتَ تعيش القلق قل&nbsp;: (أريد أن أتغلّب على قلقي) ابحث عن سبل الخلاص منه&nbsp;..&nbsp; ضع خطّة ونفِّذها&nbsp;، فذلك يزيد في قدرة الوعي والإرادة والتحكّم&nbsp;، ولا تنسَ أنّ بناء العادة السلبية استغرق زمناً وانّه جاء نتيجة الإهمال واللاّ&nbsp;مبالاة وعدم التصدي لها في مهدها&nbsp;، ولذا&nbsp;..&nbsp; لا&nbsp;تغيِّر عدّة طباع دفعة واحدة&nbsp;..&nbsp; ركِّز على طبع واحد ولا تنتقل إلى غيره حتى تطمئن أ&nbsp;نّك قد تغلّبت عليه&nbsp;.<BR>7&nbsp;ـ&nbsp; لا&nbsp;تفكّر في ضخامة العوائق&nbsp;:<BR>لو كان متسلّق الجبال قد فكَّر في الصعوبات فقط لما استطاع أن يصل إلى سفح الجبل وليس إلى قمته&nbsp;، وهكذا أنت فلو كان اهتمامك منصبّاً على العوائق والعقبات التي تعترض طريق تغيير طباعك&nbsp;، وتبالغ في تصوّرها&nbsp;، وأنّها ستفشل خطّتك وستحول دون إمكانية التغيير فإن ذلك فعلاً سيحصل وسيثبّط همّتك&nbsp;.<BR>فكِّر بالعوائق ولكن بحجمها الطبيعي&nbsp;، وتذكّر أنّ الكثير منها وهمي أو مخاوف نفسية&nbsp;، ولذا فإنّ مَنْ عمل بالقاعدة التالية أفلح&nbsp;: «إذا هبت أمراً فقع فيه فإنّ شدّة توقيه شرّ من الوقوع فيه»&nbsp;.<BR>8 ـ&nbsp; التفت إلى ما لديك من قدرات&nbsp;:<BR>وهناك نقطة جوهرية في إحداث التغيير أو التبديل أو التعديل في الطباع وهي أ&nbsp;نّك لا&nbsp;بدّ أن تعرف أنّ طبيعة كلّ إنسان غنيّة بالممكنات والمواهب والقدرات التي عليه أن يكشفها ويحسن استغلالها&nbsp;.<BR>إنّ الذين غيّروا طباعهم وثاروا على نقاط ضعفهم هم الذين وضعوا أيديهم على مكامن القدرة في شخصياتهم ووظّفوها أفضل توظيف&nbsp;، وبإمكانك أنت أيضاً أن تشقّ طريق التغيير مثلهم&nbsp;.<BR>9&nbsp;ـ&nbsp; تبديل بعض الاستعدادات الوراثية&nbsp;:<BR>حتى الاستعداد الوراثي ـ كما يرى بعض علماء النفس ـ خاضع لقانون التغيير وذلك بتبديل العوامل التي تخضع لها وتحسينها&nbsp;. فلو ورث شاب المزاج الحادّ عن أبيه فلا يستسلم&nbsp;، فإنّه إذا اتّبع خطّة وقائية لتجنّب الانفعال&nbsp;، واعتياد التوازن والاعتدال&nbsp;، فإنّه سيتغلّب على حدّيّة المزاج&nbsp;.<BR>فالموروثات إذا لم يُفسح لها المجال في أن تنمو وتستحكم&nbsp;، فإنّهنّ يصبن بالضمور والتلاشي&nbsp;، وربّما كان أبوك انفعالياً لأ&nbsp;نّه لم يراقب سلوكه وعواطفه ولم يعالج حالة الانفعال لديه&nbsp;، ولكنّك إذا وعيت خطر الانفعال وكبحته في وقت مبكر فليس ضرورياً أن تكون انفعالياً مثله&nbsp;.<BR>10&nbsp;ـ&nbsp; اعتماد الاعتدال والتوازن&nbsp;:<BR>الطباع السيِّئة أو العادات القبيحة غالباً ما تكون نتيجة إمّا إفراط&nbsp;، أي إسراف ومغالاة وتجاوز&nbsp;، وإمّا تفريط&nbsp;، أي تقصير وإهمال وتهاون&nbsp;.<BR>واعتماد قاعدة العدل والوسطية في الأمور كقاعدة حياتية عامّة&nbsp;، طريق آخر ومهم من طرق تبديل الطباع ونبذ الفاسد منها&nbsp;.<BR>إنّ الشراهة في الأكل&nbsp;، عادة سيِّئة&nbsp;، لكنّ الاعتدال في تناول الطعام هو الحل الأمثل للتخلّص منها&nbsp;، والحبّ الشديد والبغض العنيف تطرّف&nbsp;، والحبّ المتوازن والبغض المعتدل هو الذي يجنبك الخسائر في كلا الحالين «أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما&nbsp;، وابغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما»&nbsp;.<BR>11&nbsp;ـ&nbsp; افتح باب النقد واستقبله&nbsp;:<BR>الآخرون مرايانا&nbsp;..&nbsp; نرى في وجوههم انعكاس أعمالنا&nbsp;، فإذا رأوا خصلة أو عادة أو طبيعة مخلّة ارتسم ذلك على وجوههم امتعاضاً وكراهة مما يدعونا إلى أن لا&nbsp;نكرِّر ذلك مستقبلاً&nbsp;.<BR>والنقد سواء كان ذاتياً&nbsp;، أي (محاسبة) أو موضوعياً&nbsp;، أي تسديداً ونصيحة&nbsp;، مطلوب لتعديل ما اعوجّ من سلوكنا وما نشز من طباعنا&nbsp;، وما من إنسان شاباً كان أو كبيراً إلاّ وهو بحاجة إلى النقدين معاً لإجراء التحولات في عاداته وسلوكه&nbsp;.<BR>12&nbsp;ـ&nbsp; ترقّب الثمار حتى تنضج&nbsp;:<BR>النتائج لا&nbsp;تأتي سريعاً&nbsp;..&nbsp; لا&nbsp;تتأفف&nbsp;..&nbsp; أو تنسحب في منتصف الطريق&nbsp;..&nbsp; كن صبوراً ولا تتعجل الثمار قبل نضوجها وإلاّ أكلتها فجّة&nbsp;، وفي الحديث&nbsp;: «مجتني الثمرة لغير وقت إيناعها كالزارع بغير أرضه»&nbsp;.<BR>التغيير في الطباع يحتاج إلى وقت&nbsp;، ولكنّك يمكن أن تتلمّس آثاره الأولية كلّما خطوت خطوة في اتجاه إصلاح ما فسد منك&nbsp;.<BR>13&nbsp;ـ&nbsp; قانون التغيير الأكبر&nbsp;:<BR>وفوق كلّ ما سبق من أساليب وأدوات للتغيير وتبديل الطباع&nbsp;، تذكّر دائماً قوله تعالى&nbsp;: (إنّ الله لا&nbsp;يغيِّر ما بقوم حتّى يغيِّروا ما بأنفسهم&nbsp;)()&nbsp;.<BR>فمنك يبدأ التغيير&nbsp;، وعلى مقدار وعيك وجهدك تحصل التبدلات الإيجابية&nbsp;.<BR>ضع قدمك على طريق التغيير&nbsp;..&nbsp; توكّل على الله&nbsp;..&nbsp; وسيأخذ الله بيدك&nbsp;.<BR></FONT></P></TD></TR>
<TR>
<TD>
<TABLE width="100%" border=0>
<TBODY>
<TR>
<TD width=559>&nbsp;</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>]]></description> 
  </item>





  </channel>
  </rss>
