|
هذا تعريف
بالتجارة الالكترونية
واليكم المزيد قريبا
التجارة الالكترونية هي الحل
الجمعة. 7 أكتوبر
2005 @ 10:42 am |
مدرجة تحت:
تصميم وتطوير المواقع
كتب الأخ العزيز سردال في مدونته يسأل:
تصور أنك حصلت
على كل الدعم المادي الذي تحتاجه لإنشاء “موقع الأحلام” فكيف سيكون
شكل هذا الموقع؟ ما هو تخصصه؟ صف لنا نظام الموقع ومحتوياته وفوائده،
وحاول أن تكون مبدعاً
بالنسبة لي، فقد
كانت لدي الكثير من الأحلام خلال السنوات الماضية، لكن الموقع الذي
أحلم بتأسيسه الآن هو موقع يقوم بتسهيل التجارة الالكترونية.
الفكرة الأساسية
هي أن تقوم بتوفير التقنيات اللازمة في موقع ما لتسهيل التجارة
الالكترونية على الانترنت، وبعد ذلك تأخذ عمولة صغيرة على الأموال
التي تمر عبر خدماتك.
الفكرة فعالة جدا
والكل يربح منها، البائع يربح لأنه حصل على طريقة لبيع بضاعته أو
خدماته وبتكاليف صغيرة جدا، والمشتري يربح لأنه حصل على ما يريده
بأفضل صفقة وبسهولة شديدة، وأنت تربح لأنك سهلت العملية وحصلت على
نسبة صغيرة من العملية.
مثل هذه المشاريع
حققت أرباحا هائلة لبعض الشركات مثل eBay
وYahoo وحتى
Amazon التي تعتبر
المعيار في مواقع التجارة الالكترونية، بدأت تتجه الآن نحو خدمات
تسهيل بيع البضائع على الأفراد والمتاجر الأخرى بدلا من بيع بضائعها
هي.
لكن السؤال الذي
يطرح نفسه هو لماذا لم نر مشروعا ناجحا مثل هذه المشاريع موجها
للعرب؟ كنت أعتقد دائما بأنها اغفال من الشركات العربية الكبيرة،
وأنها تخسر الكثير من الأموال بسبب عدم دخولها إلى مجال الانترنت
المربح.
لكن قناعتي تغيرت
تماما منذ فترة، فهذا ليس اغفالا من الشركات الكبرى، انه اغفال منا
نحن! نحن نمتلك الخبرة التقنية، وأنا أعتقد بأن اثنان أو ثلاثة ممن
يمتلكون الخبرة التقنية، بامكانهم أن يجتمعوا اليوم ويطلقوا نسخة
تجريبية من الموقع خلال ثلاثة أشهر، وكل ما يحتاجون إليه هو الحماسة
والنشاط وروح المغامرة، وبعض الحلول المبتكرة للمشاكل الصغيرة التي
تواجه التجارة الالكترونية في الوطن العربي، وأعتقد بأنهم سيتمكنون
من تحقيق الكثير من العوائد المادية، وبتكلفة تكاد لا تذكر.
لماذا هذا المشروع
بالذات؟
من خلال تعليقات
القراء على موضوع الأخ سردال، أعتقد بأن غالبية الذين علقوا على
الموضوع كانوا يتحدثون عن المشاريع غير الربحية، فما الذي دفعني
للتحدث عن مشروع تجاري ربحي، وهل تعتبر هذه الفكرة خروجا عن سياق
الموضوع؟
أنا أعتقد بأن
المشكلة التي تعاني منها كل المواقع العربية، من صغيرها إلى كبيرها،
سببها هو ضعف التجارة الالكترونية العربية.
إن نجاح كل هذه
المشاريع، يعتمد على وجود نموذج اقتصادي سليم، ولا يقتصر ذلك على
المواقع الربحية، بل يتعداها إلى المواقع غير الربحية، فهذه المواقع
تستطيع أن تبدأ بمبالغ مالية صغيرة يدفعها صاحب الموقع من أمواله
الخاصة، لكن ماذا عن التطور؟ ماذا عن المستقبل؟ إن الموقع الذي يكلف
مبلغا زهيدا لكنه لا يستطيع أن يعيل نفسه حتى بتوفير هذا المبلغ
الزهيد يواجه مستقبلا مظلما بالتأكيد.
والطريقة الوحيدة
لتحقيق ذلك هو ادخال الأموال التي تتحرك في المجتمع إلى الانترنت،
وهذا هو ما أهدف إليه بالمشروع الذي تحدثت عنه في البداية، أن نزيل
العقبات والتعقيدات المتعلقة بالتجارة الالكترونية حتى يتمكن كل من
يشاء بالدخول في هذا المجال.
وعندما تصبح
مواقع الانترنت مصدر ربح مادي للشركات، فإنها ستكون مستعدة لدفع جزء
من هذه الأموال ليتم ادراجها في دليل عربي ممتاز، وبالتالي تتمكن
الأدلة العربية من أن تأسس نفسها على نماذج اقتصادية سليمة.
وستكون الشركات
مستعدة لدفع الأموال على اعلانات نتائج البحث، وبهذه الطريقة نتمكن
من تأسيس محركات بحث عربية قائمة على نماذج اقتصادية سليمة.
وستكون مستعدة
لدفع الأموال للاعلان في مواقع المحتويات المتميزة، فتتمكن هذه
المواقع من اعالة نفسها.
ليس ذلك فقط، بل
إن هذه الشركات التي دخلت مجال التجارة الالكترونية ستبدأ بالبحث عن
خدمات انترنت ممتازة لمواقعها، وعندها ستظهر شركات الاستضافة العربية
الممتازة، وسيؤدي التنافس بين هذه الشركات إلى صقل خدماتها، لنحصل
على خدمات أفضل بأسعار أفضل.
الانترنت موجودة
منذ الستينات، لكن التطور الذي للإنترنت خلال أكثر من خمس وعشرين سنة
بيد عباقرة وعلماء العالم لا يعدل ربع التطور الذي حدث لها خلال أقل
من خمسة سنوات، منذ منتصف التسعينات إلى مطلع القرن الجديد، عندما
بدأت الشركات بدخول الانترنت، وبدأت عجلة الاقتصاد الالكتروني
بالدوران.
هذا هو ما نحتاج
إليه في عالمنا العربي: التجارة الالكترونية.
وصلة دائمة
18 تعليق
»
1.
بن يوسف قال:
7/10/2005 @
11:29 pm
ضربت على الجرح أخي الكريم …
أعتقد أن أول خطوات تفعيل التجارة الإلكترونية في عالمنا العربي هي
نشر الوعي الثقافي للشعوب العربية حول فائدة هذه الخدمات .. ومقدار
الفوائد والتساهيل التي يجنيها المستخدم في المقام الأول .. قبل
البائع والمستثمر ..
أعرف صديقا لي أجرى دراسة جدوى واستبيان في بلد من بلدان الخليج ،
حول قابلية الفرد في هذه البلد للشراء عبر الانترنت ، وللأسف أخبرني
أن النتائج كلها سلبية جدا .. مع أن هذا البلد يعتبر أرقى بلد عربي
في خدمات الانترنت!!
وقبل يومين يسألني شخص عن الشراء عبر الـ
paypal هل هو آمن !!؟ مع أن هذا الشخص
يفترض أن يكون مطورا للويب ومصمم مواقع !!
للأسف واقعنا مرير جدا … !!
بن يوسف
2.
أحمد الهاشمي قال:
8/10/2005 @
9:11 am
الأخ العزيز بن يوسف ..
أتفق معك على ضرورة توعية الناس، لكنني أعتقد في
نفس الوقت بأننا نحتاج إلى الدافع القوي ليبدأ الناس بالتفكير حتى
بمثل هذه الخدمات، ونحتاج إلى من هو مستعد لدفع تكاليف مثل هذه
الحملة، وهنا نعود مرة أخرى إلى نقطة البداية، وهو أن الانترنت
العربية تفتقر إلى الأموال لفعل أي شيء.
فمثل هذا المشروع الذي تحدثت عنه، والذي يفتح
المجال للشركات الموجودة حاليا لعرض خدماتها على الانترنت بسهولة
شديدة، أعتبره مشروعا مثاليا لتبني مثل هذه الحملة، وللضغط لتوفير
طرق أفضل للشراء عبر الانترنت.
يمكنك الشراء الآن عبر الانترنت عن طريق شبكة
KNET التي تصل
البنوك الكويتية ببعضها البعض، وهو أمر ممتاز لتطبيق هذه الفكرة في
الكويت لأنه لا بيت يخلو من هذه البطاقة، أما في الدول الأخرى، فعلى
مثل هذه الشركات أن تبحث عن حلول مشابهة، وهنالك أيضا الشبكة
الخليجية GCCNET
ولا أعلم ما إذا كان توفر خدمات شابهة لدول الخليج.
خدمات مثل PayPal
ستكون ممتازة، لكننا لن نستطيع أن نقوم بشيء مشابه إلا بعد أن نتمكن
من ايجاد طرق أخرى للدفع من الحسابات الموجودة حاليا مثل
KNET وبطاقات الائتمان.
إضافة إلى كل ما سبق، فإننا بحاجة أيضا لتوفير
بضائع وخدمات جيدة على الانترنت بحيث يصبح الشراء عبر الانترنت حافزا
للناس، وعندما ستتفتح آذانهم وأذهانهم على الحلول التي استطعنا أن
نتوصل إليها لمشاكل الدفع والأمان، وإلا فإن كل ذلك لن يفيد إذا لم
تكن البضائع الموجودة جيدة.
لهذا السبب أعود لأقول بأننا بحاجة للتجارة
الالكترونية أولا.
3.
Hesham قال:
9/10/2005 @
12:08 am
Great site and great article. I Came here from
Serdal’s blog and Im glad I did, Im always
looking for great blogs that provide a good read.
4.
أحمد الهاشمي قال:
9/10/2005 @
12:14 am
الأخ العزيز هشام ..
أشكرك على كلماتك الطيبة، وإن شاء الله أظل عند
حسن ظنك.
5.
يوسف البراك قال:
9/10/2005 @
8:18 am
بسم الله الرحمن الرحيم..
أخي أحمد الهاشمي,أعتقد أن التجارة الألكترونية
العربيه تعاني من العديد من العقبات مثل:
1-عدم أنتشار الأنترنت لدينا بالشكل الذي يشجع الشركات للأستثمار في
هذا المجال.
2- عدم تقديم البنوك أي حلول للدفع المالي عن
طريق الأنترنت وهذا له علاقه أيضا بالسبب الاول لأني مايجري على
البنوك يجري على الشركات.
3-عدم الوعي المعلوماتي الكافي لدى أفراد الشعب.
لكن في نظري كل هذه العقبات يمكن تجاوزها إذا
كانت للحكومات و الهيئات نيه للنهوض بحال التجارة الألكترونيه,فعدد
مستخدمي الأنترنت يزداد بشكل كبير,وعدد الكمبيوترات تزداد أيضا بشكل
مشجع,فمثلا عند بالسعوديه هناك مشروع أظن أسمه,كمبيوتر لكل طالب أو
كمبيوتر لكل بيت,لذلك من الممكن أن يكون هناك مجال مشجع للشركات
للأستثمار.
6.
أحمد الهاشمي قال:
9/10/2005 @
1:22 pm
الأخ العزيز يوسف ..
أتفق معك بأن هنالك عقبات، لكن هذه العقبات نفسها
هي التي كانت تقف أمام التجارة الالكترونية في أمريكا، بل لا تزال
تقف في طريقها، وهي لن تحل إلا بتشجيع التجار على الدخول.
بالنسبة لعدم انتشار الانترنت، فأنا لا أمتلك
احصائيات، لكنني أتوقع بأن نسبة مستخدمي الانترنت في الوطن العربي
اليوم أكبر بكثير من نسبة مستخدمي الانترنت في أمريكا عندما بدأت
مواقع Amazon وYahoo.
أما بالنسبة لقضية البنوك، فهذه النقطة تثار بين
فترة وأخرى، ورد البنوك دائما يكون بأنه لا يوجد طلب جماهيري لمثل
هذه الخدمات، وحتى في أمريكا، فإن هذه الخدمات مثل
PayPal لم تأتي إلا بعد
سنوات من التجارة باستخدام الطرق الاعتيادية المتوفرة مثل بطاقات
الائتمان، وهي أمر يسهل الحصول عليه لأي شخص يصل له راتب على حساب
ما، بل إن بعض البنوك تعطي هذه البطاقات حتى دون وجود راتب، بشرط أن
تدفع مبالغ الاستقطاع أولا بأول.
أما الوعي، فحتى إذا تمكنت من تمويل حملات للوعي
دون وجود مصالح تجارية، فإن من الصعب أن توعي الناس بشأن تكنولوجيا
وخدمات غير موجودة.
أما بالنسبة لدور الحكومات، فهو بالتأكيد قد يكون
مفيدا، لكن لماذا ننتظر الحكومات للقيام بكل شيء؟
لكن ما الذي يضرك لو قمت بعمل برنامج سهل
الاستخدام يسهل على الشركات انشاء مواقع للبيع على الانترنت،
باستخدام الخدمات المتوفرة حاليا في الكويت والخليج:
1) الدفع باستخدام بطاقة KNET
والبطاقات الائتمانية وربما GCCNET
أيضا.
2) التوصيل عبر خدمات مثل الغزال اكسبرس (الكويتية) وأرامكس
(العربية) والظاهر بأن كلاهما يوفر خدمة الدفع عند التسليم أيضا، ولا
أعني دفع تكاليف التوصيل فقط، بل دفع تكاليف البضاعة، وبعد ذلك تقوم
هذه الشركات بتحويل الأموال إلى حساب الشركات أصحاب البضاعة.
إذا كانت التكلفة المادية قليلة، والمخاطرة
قليلة، والطريقة سهلة التعلم فما الذي سيمنع آلاف الشركات الصغيرة
والمتوسطة وحتى الكبيرة من الاشتراك بهذه الخدمة؟
وعندما تحصل على مبالغ الاشتراكات من هذه
الشركات، فإنك ستصرفها على تشجيع المستخدمين على الشراء عبر خدماتك،
وعندما تكون البضائع متوفرة والطريقة وواضحة، فعندها ما الذي سيمنعهم
من الشراء؟
7.
حسن عبيد قال:
9/10/2005 @
9:52 pm
السلام عليكم ،،
سأبتعد عن الناحية التي غقتربت منها أنت!
أنت صاحب موقع تجارة إلكترونية وأنا زبون
بصراحة من المستحيل أن أضع رقم البطاقة الإئتمانية في موقع!
هذا ليس جهلاً كما تعتبرونه ولكن لأن كل من يحيطني في مجتمعاتنا
العربية سيكون له نفس الموقف ، ومما يدل على وجهة نظري هذه ظهور
بطاقة اللأكاش يو في وطننا العربي لتكون هل أفضل الأسوء ، لا تقيك من
النصب 100% ولكنها تحجم من مستوى النصب فبدل أن يذهب ما في رصيدك كله
ستذهب قيمة الحوالة فقط.
وجود موقع كما تقول : عليه أن يكون الوسيط الأمثل بين البائع
والمشتري أحول لك النقود لتشتري أنت ممن يبيع ومن ثم تعطيه النقود
وترسل لي البضاعة .
فكرة جميلة قد لا تجد إقبال في البداية ولكن بمجرد إنتشار سمعة طيبة
ومضمونة بإذن الله سينشر وتجد إقبال ، ومع هذا إبتسم فأن في الوطن
العربي لذا فهنك عقبات أخرى مثل : خدمة التوصيل لكل الدول العربية ،
الإستلام من كل الدول العربية ، ووووو
طبعة الـ DHL لن
يفي بالغرض ؛ أنت تحتاج لمكتب بكل دولة وربما بكل مدينة كبيرة موجودة
بكل دولة من تلك الدول ! طبعاً هذا يستلزم منك دفع تراخيص ورسوم
وأجارات مكاتب ورواتب موظفين ووووووو
هذا طبعاً يستلزم منك رفع الرسوم على من يشتري وزيادة نسبة الخصم على
من يريد البيع!
مما سيحجم من نسبة الإقبال عليك وهذا يعني ماذا ؟
ـــــــــــــــ
لا أقصد بهذا إحباط المعنويات ولكن هذا الواقع المرير ، إنشاء الموقع
ليس بالأمر الصعب فهو أسهل ما يكون ولكن الصعب هو العمل من خلف
الموقع لينجح
إقتراح : البدأ بالتدريج مثلاً البدأ من السعودية فقط أو مصر فقط أو
أي دولة عربية تتمتع بكثرة سكانية وثقافة نسبية بهذا المجال.
هذا والله أعلم وأحكم وهو ولي التوفيق
8.
أحمد الهاشمي قال:
9/10/2005 @
10:46 pm
الأخ العزيز حسن عبيد ..
أشكرك على تعليقك القيم، وأريد أن أذكر بأن
موضوعي وجهة نظر تقبل الصحة والخطأ، لكنني لا زلت مقتنع بها.
بصراحة من المستحيل أن أضع رقم البطاقة
الإئتمانية في موقع!
هذا ليس جهلاً كما تعتبرونه ولكن لأن كل من يحيطني في مجتمعاتنا
العربية سيكون له نفس الموقف ، ومما يدل على وجهة نظري هذه ظهور
بطاقة اللأكاش يو في وطننا العربي لتكون هل أفضل الأسوء ، لا تقيك من
النصب 100% ولكنها تحجم من مستوى النصب فبدل أن يذهب ما في رصيدك كله
ستذهب قيمة الحوالة فقط.
هذا ما كنت أعتقده أنا أيضا أخي العزيز، وهذه هي
الفكرة الشائعة أيضا، بأن هذه البطاقات أكثر أمانا من بطاقات
الائتمان، لأنها تحد من المخاطر، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك،
الحقيقة هي أن بطاقات الائتمان أفضل من كاش يو بلميون مرة من ناحية
الأمان.
والسبب في ذلك هو أن بطاقات الائتمان تقدم لك
ضمانات باسترجاع أموالك في حالات السرقة والغش، فإذا حدث أن ظهرت لك
فاتورة لشيء لم تشتريه، فأول ما يمكنك القيام به هو الاتصال بالشركة
التي ظهرت باسمها الفاتورة واخبراهم بأنك لم تشتر هذه السلعة،
وسيقومون فورا بإعادة أموالك إلى حسابك، هل تعرف لماذا؟
لأنهم إذا لم يعيدوها، فإن بامكانك أن تراجع بنكك
وتخبرهم بما حدث، وسيقومون بسحب النقود قسرا من الشركة وإعادتها إلى
حسابك، وبالإضافة إلى خسارة الشركة لهذه الأموال، فإنها تخسر مبلغا
لا يستهان به من المال يزيد عن الثلاثين دولار، بالإضافة إلى أن كثرة
مثل هذه العملية تهدد عقدهم مع شركات بطاقات الائتمان التي قد تقرر
أن تسحب منهم صلاحيات البيع كلها أو ترفع عليهم النسبة المستقطعة!
نظام بطاقات الائتمان يميل بشدة لصالح
المستهلكين، لكن المستلكين لا يعرفون ذلك، وكما قلت أخي العزيز، هذه
الحالة من الخوف ليست مختصة بك أنت، بل هي تعم الكثير من العرب، وهذا
الأمر إن دل على شيء فهو يدل على حجم المشكلة، لا على عدم وجود مشكلة
دعنا نقارن هذه الضمانات من بطاقات الائتمان مع
بطاقات كاش يو، وسأقتبس هذه الفقرة من موقعهم:
14. ماذا لو فقدت بطاقة كاش يو أو كوبونات
التعبئة بعد شرائها؟
نتمنى أن لا يحدث ذلك! فلو فقدت بطاقة كاش يو الخاصة بك أو كوبونات
التعبئة التي قمت بشرائها، نأسف لأننا لن نتمكن من تعويضك ببطاقة أو
كوبونات أخرى أو بثمنها؛ فالحفاظ عليها أو فقدانها سيكون من
مسؤولياتك.
لاحظ أن كوبونات التعبئة تفقد قيمتها الشرائية
بعد استخدامها، وبالتالي ليس هناك أية مشكلة إذا فقدتها أو أتلفتها
بعد استخدامها في تعبئة حسابك.
وانظر إلى هذا السؤال أيضا:
21. ماذا لو قمت بتحويل وحدات كاش يو إلى عنوان
خاطئ؟
إذا قمت بتحويل الهدية إلى عنوان بريد إلكتروني خاطئ وقام المستخدم
باستلامها، فلن يكون بإمكانك استرداد الهدية مرة أخرى. لكن إذا كان
المستخدم لم يستلمها بعد، فبإمكانك إلغاؤها من داخل حسابك واسترداد
قيمتها، مع عدم إمكانية استرداد رسوم التحويل.
أنا أجد في هذه الشروط قمة الاستخفاف بحقوق
المستهلك! والأدهى من ذلك هذه العبارة:
7. لماذا يعتبر التسوق على شبكة الإنترنت
باستخدام بطاقة كاش يو أفضل من التسوق باستخدام بطاقات الائتمان
العادية؟
لأسباب متعددة؛ أهمها:
1. لأن كاش يو أكثر أماناً من أية بطاقة ائتمان
لا أعلم ما إذا كانت كاش يو تخفي الحقائق عمدا أم
جهلا منها، لكن من الواضح بأن وجود هذه الشركة وامتلاكها للأموال
جعلها قادرة على نشر معلومات خاطئة، حتى ظن الناس من كثرة انتشارها
بأنها المعلومات الصحيحة وأن الشراء بالبطاقات الائتمانية عبر
الانترنت تعرض أموالك للخطر، وهو أمر غير صحيح أبدا!
لهذا السبب أكرر قولي بأن علينا أن نبادر إلى
العمل في هذا المجال قبل أن نتمكن من نشر الوعي فيه.
أنا أستخدم البطاقات الائتمانية عبر الانترنت منذ
أكثر من 5 سنوات الآن، ولم يحدث أن سرق مني فلس واحد طوال تلك
الفترة.
فهنك عقبات أخرى مثل : خدمة التوصيل لكل الدول
العربية ، الإستلام من كل الدول العربية ، ووووو
طبعة الـ DHL لن
يفي بالغرض ؛ أنت تحتاج لمكتب بكل دولة وربما بكل مدينة كبيرة موجودة
بكل دولة من تلك الدول ! طبعاً هذا يستلزم منك دفع تراخيص ورسوم
وأجارات مكاتب ورواتب موظفين ووووووو
لماذا لن تفي DHL
وهذه الشركات بالغرض؟ في الواقع، نقل الأمور بين الدول هو تخصص هذه
الشركات هذا
بالإضافة إلى الشركات المحلية التي تعطيك أسعار أفضل وخدمة أفضل في
النقل المحلي (داخل الدولة).
تذكر بأنه لا يشترط أن تقوم كل المواقع بالبيع
على كل المناطق، فالفكرة كما أتخيلها ستكون محلية أكثر، كأن تكون
المواقع الكويتية موجهة للمشترين الكويتيين، والمواقع السعودية
للسعوديين، وربما تكون محصورة أكثر في الدول الكبيرة مثل السعودية،
كأن يكون الموقع موجها لسكان الرياض فقط، فلا ضرر في كل هذه الأمور.
تذكر بأن البضائع ستكون لدى البائع، ويجب أن تصل
للمشتري، لا حاجة لأن تمر البضاعة علينا نحن.
وفي النهاية، إذا كانت البضاعة جيدة ونادرة لدرجة
أن البائع الوحيد سيكون في قطر وهنالك شخص يريدها في الكويت، فإنه
سيضطر لدفع مبلغ أكبر مقابل شحن البضاعة، وهذا الأمر رائع للمشتري،
فهو يقرر ما إذا كان مستعدا للدفع أم لا، وهذا النوع من التبادل
التجاري أعتبره الاستثناء وليس ا |