*** مجموعه رجال الاعمال ***

الرئيسية  

احجز موقعك   

موقع مجانا

اعلانات مبوبة

صناع الحياة

المنتدى

بزنس

بريد مجانى

 دليل المواقع

أسلامى

الشات  

  قصص نجاح   

    فاتورة تليفونك

اخبارالفن

قصص مفيدة

مكتبة البرامج

 التجارة الالكترونية   

 دورات

المرأة اليوم

رياضة

مكتبة الكتـــب

   أعلن معنا   

دليل الصين

طبيبك الخاص

راديو

مكتبة الاسكربتات

 اسعار العملات

خدمات الترجمة

سوق العقارات

1500 وظيفة خالية

شبكة الالعاب

عروض الشريكات 

  نتيجة الثانوية العامة

  الصحافة اليوم

عن مصر

مكتبة الموبيل

مشاريع صغيرة

دليل جامعات العالم

دليل التليفونات

اتصل بنا

*** النت معانا شكل تانى ***

 

هذا تعريف بالتجارة الالكترونية
واليكم المزيد قريبا

التجارة الالكترونية هي الحل

الجمعة. 7 أكتوبر 2005 @ 10:42 am | مدرجة تحت: تصميم وتطوير المواقع

كتب الأخ العزيز سردال في مدونته يسأل:

تصور أنك حصلت على كل الدعم المادي الذي تحتاجه لإنشاء “موقع الأحلام” فكيف سيكون شكل هذا الموقع؟ ما هو تخصصه؟ صف لنا نظام الموقع ومحتوياته وفوائده، وحاول أن تكون مبدعاً

بالنسبة لي، فقد كانت لدي الكثير من الأحلام خلال السنوات الماضية، لكن الموقع الذي أحلم بتأسيسه الآن هو موقع يقوم بتسهيل التجارة الالكترونية.

الفكرة الأساسية هي أن تقوم بتوفير التقنيات اللازمة في موقع ما لتسهيل التجارة الالكترونية على الانترنت، وبعد ذلك تأخذ عمولة صغيرة على الأموال التي تمر عبر خدماتك.

الفكرة فعالة جدا والكل يربح منها، البائع يربح لأنه حصل على طريقة لبيع بضاعته أو خدماته وبتكاليف صغيرة جدا، والمشتري يربح لأنه حصل على ما يريده بأفضل صفقة وبسهولة شديدة، وأنت تربح لأنك سهلت العملية وحصلت على نسبة صغيرة من العملية.

مثل هذه المشاريع حققت أرباحا هائلة لبعض الشركات مثل eBay وYahoo وحتى Amazon التي تعتبر المعيار في مواقع التجارة الالكترونية، بدأت تتجه الآن نحو خدمات تسهيل بيع البضائع على الأفراد والمتاجر الأخرى بدلا من بيع بضائعها هي.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم نر مشروعا ناجحا مثل هذه المشاريع موجها للعرب؟ كنت أعتقد دائما بأنها اغفال من الشركات العربية الكبيرة، وأنها تخسر الكثير من الأموال بسبب عدم دخولها إلى مجال الانترنت المربح.

لكن قناعتي تغيرت تماما منذ فترة، فهذا ليس اغفالا من الشركات الكبرى، انه اغفال منا نحن! نحن نمتلك الخبرة التقنية، وأنا أعتقد بأن اثنان أو ثلاثة ممن يمتلكون الخبرة التقنية، بامكانهم أن يجتمعوا اليوم ويطلقوا نسخة تجريبية من الموقع خلال ثلاثة أشهر، وكل ما يحتاجون إليه هو الحماسة والنشاط وروح المغامرة، وبعض الحلول المبتكرة للمشاكل الصغيرة التي تواجه التجارة الالكترونية في الوطن العربي، وأعتقد بأنهم سيتمكنون من تحقيق الكثير من العوائد المادية، وبتكلفة تكاد لا تذكر.

  لماذا هذا المشروع بالذات؟

من خلال تعليقات القراء على موضوع الأخ سردال، أعتقد بأن غالبية الذين علقوا على الموضوع كانوا يتحدثون عن المشاريع غير الربحية، فما الذي دفعني للتحدث عن مشروع تجاري ربحي، وهل تعتبر هذه الفكرة خروجا عن سياق الموضوع؟

أنا أعتقد بأن المشكلة التي تعاني منها كل المواقع العربية، من صغيرها إلى كبيرها، سببها هو ضعف التجارة الالكترونية العربية.

إن نجاح كل هذه المشاريع، يعتمد على وجود نموذج اقتصادي سليم، ولا يقتصر ذلك على المواقع الربحية، بل يتعداها إلى المواقع غير الربحية، فهذه المواقع تستطيع أن تبدأ بمبالغ مالية صغيرة يدفعها صاحب الموقع من أمواله الخاصة، لكن ماذا عن التطور؟ ماذا عن المستقبل؟ إن الموقع الذي يكلف مبلغا زهيدا لكنه لا يستطيع أن يعيل نفسه حتى بتوفير هذا المبلغ الزهيد يواجه مستقبلا مظلما بالتأكيد.

والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هو ادخال الأموال التي تتحرك في المجتمع إلى الانترنت، وهذا هو ما أهدف إليه بالمشروع الذي تحدثت عنه في البداية، أن نزيل العقبات والتعقيدات المتعلقة بالتجارة الالكترونية حتى يتمكن كل من يشاء بالدخول في هذا المجال.

وعندما تصبح مواقع الانترنت مصدر ربح مادي للشركات، فإنها ستكون مستعدة لدفع جزء من هذه الأموال ليتم ادراجها في دليل عربي ممتاز، وبالتالي تتمكن الأدلة العربية من أن تأسس نفسها على نماذج اقتصادية سليمة.

وستكون الشركات مستعدة لدفع الأموال على اعلانات نتائج البحث، وبهذه الطريقة نتمكن من تأسيس محركات بحث عربية قائمة على نماذج اقتصادية سليمة.

وستكون مستعدة لدفع الأموال للاعلان في مواقع المحتويات المتميزة، فتتمكن هذه المواقع من اعالة نفسها.

ليس ذلك فقط، بل إن هذه الشركات التي دخلت مجال التجارة الالكترونية ستبدأ بالبحث عن خدمات انترنت ممتازة لمواقعها، وعندها ستظهر شركات الاستضافة العربية الممتازة، وسيؤدي التنافس بين هذه الشركات إلى صقل خدماتها، لنحصل على خدمات أفضل بأسعار أفضل.

الانترنت موجودة منذ الستينات، لكن التطور الذي للإنترنت خلال أكثر من خمس وعشرين سنة بيد عباقرة وعلماء العالم لا يعدل ربع التطور الذي حدث لها خلال أقل من خمسة سنوات، منذ منتصف التسعينات إلى مطلع القرن الجديد، عندما بدأت الشركات بدخول الانترنت، وبدأت عجلة الاقتصاد الالكتروني بالدوران.

هذا هو ما نحتاج إليه في عالمنا العربي: التجارة الالكترونية.

وصلة دائمة

18 تعليق »

1.     بن يوسف قال:

7/10/2005 @ 11:29 pm

ضربت على الجرح أخي الكريم …
أعتقد أن أول خطوات تفعيل التجارة الإلكترونية في عالمنا العربي هي نشر الوعي الثقافي للشعوب العربية حول فائدة هذه الخدمات .. ومقدار الفوائد والتساهيل التي يجنيها المستخدم في المقام الأول .. قبل البائع والمستثمر ..
أعرف صديقا لي أجرى دراسة جدوى واستبيان في بلد من بلدان الخليج ، حول قابلية الفرد في هذه البلد للشراء عبر الانترنت ، وللأسف أخبرني أن النتائج كلها سلبية جدا .. مع أن هذا البلد يعتبر أرقى بلد عربي في خدمات الانترنت!!
وقبل يومين يسألني شخص عن الشراء عبر الـ
paypal هل هو آمن !!؟ مع أن هذا الشخص يفترض أن يكون مطورا للويب ومصمم مواقع !!
للأسف واقعنا مرير جدا … !!

بن يوسف

2.     أحمد الهاشمي قال:

8/10/2005 @ 9:11 am

الأخ العزيز بن يوسف ..

أتفق معك على ضرورة توعية الناس، لكنني أعتقد في نفس الوقت بأننا نحتاج إلى الدافع القوي ليبدأ الناس بالتفكير حتى بمثل هذه الخدمات، ونحتاج إلى من هو مستعد لدفع تكاليف مثل هذه الحملة، وهنا نعود مرة أخرى إلى نقطة البداية، وهو أن الانترنت العربية تفتقر إلى الأموال لفعل أي شيء.

فمثل هذا المشروع الذي تحدثت عنه، والذي يفتح المجال للشركات الموجودة حاليا لعرض خدماتها على الانترنت بسهولة شديدة، أعتبره مشروعا مثاليا لتبني مثل هذه الحملة، وللضغط لتوفير طرق أفضل للشراء عبر الانترنت.

يمكنك الشراء الآن عبر الانترنت عن طريق شبكة KNET التي تصل البنوك الكويتية ببعضها البعض، وهو أمر ممتاز لتطبيق هذه الفكرة في الكويت لأنه لا بيت يخلو من هذه البطاقة، أما في الدول الأخرى، فعلى مثل هذه الشركات أن تبحث عن حلول مشابهة، وهنالك أيضا الشبكة الخليجية GCCNET ولا أعلم ما إذا كان توفر خدمات شابهة لدول الخليج.

خدمات مثل PayPal ستكون ممتازة، لكننا لن نستطيع أن نقوم بشيء مشابه إلا بعد أن نتمكن من ايجاد طرق أخرى للدفع من الحسابات الموجودة حاليا مثل KNET وبطاقات الائتمان.

إضافة إلى كل ما سبق، فإننا بحاجة أيضا لتوفير بضائع وخدمات جيدة على الانترنت بحيث يصبح الشراء عبر الانترنت حافزا للناس، وعندما ستتفتح آذانهم وأذهانهم على الحلول التي استطعنا أن نتوصل إليها لمشاكل الدفع والأمان، وإلا فإن كل ذلك لن يفيد إذا لم تكن البضائع الموجودة جيدة.

لهذا السبب أعود لأقول بأننا بحاجة للتجارة الالكترونية أولا.

3.     Hesham قال:

9/10/2005 @ 12:08 am

Great site and great article. I Came here from Serdal’s blog and Im glad I did, Im always looking for great blogs that provide a good read.

4.     أحمد الهاشمي قال:

9/10/2005 @ 12:14 am

الأخ العزيز هشام ..

أشكرك على كلماتك الطيبة، وإن شاء الله أظل عند حسن ظنك.

5.     يوسف البراك قال:

9/10/2005 @ 8:18 am

بسم الله الرحمن الرحيم..

أخي أحمد الهاشمي,أعتقد أن التجارة الألكترونية العربيه تعاني من العديد من العقبات مثل:
1-عدم أنتشار الأنترنت لدينا بالشكل الذي يشجع الشركات للأستثمار في هذا المجال.

2- عدم تقديم البنوك أي حلول للدفع المالي عن طريق الأنترنت وهذا له علاقه أيضا بالسبب الاول لأني مايجري على البنوك يجري على الشركات.

3-عدم الوعي المعلوماتي الكافي لدى أفراد الشعب.

لكن في نظري كل هذه العقبات يمكن تجاوزها إذا كانت للحكومات و الهيئات نيه للنهوض بحال التجارة الألكترونيه,فعدد مستخدمي الأنترنت يزداد بشكل كبير,وعدد الكمبيوترات تزداد أيضا بشكل مشجع,فمثلا عند بالسعوديه هناك مشروع أظن أسمه,كمبيوتر لكل طالب أو كمبيوتر لكل بيت,لذلك من الممكن أن يكون هناك مجال مشجع للشركات للأستثمار.

6.     أحمد الهاشمي قال:

9/10/2005 @ 1:22 pm

الأخ العزيز يوسف ..

أتفق معك بأن هنالك عقبات، لكن هذه العقبات نفسها هي التي كانت تقف أمام التجارة الالكترونية في أمريكا، بل لا تزال تقف في طريقها، وهي لن تحل إلا بتشجيع التجار على الدخول.

بالنسبة لعدم انتشار الانترنت، فأنا لا أمتلك احصائيات، لكنني أتوقع بأن نسبة مستخدمي الانترنت في الوطن العربي اليوم أكبر بكثير من نسبة مستخدمي الانترنت في أمريكا عندما بدأت مواقع Amazon وYahoo.

أما بالنسبة لقضية البنوك، فهذه النقطة تثار بين فترة وأخرى، ورد البنوك دائما يكون بأنه لا يوجد طلب جماهيري لمثل هذه الخدمات، وحتى في أمريكا، فإن هذه الخدمات مثل PayPal لم تأتي إلا بعد سنوات من التجارة باستخدام الطرق الاعتيادية المتوفرة مثل بطاقات الائتمان، وهي أمر يسهل الحصول عليه لأي شخص يصل له راتب على حساب ما، بل إن بعض البنوك تعطي هذه البطاقات حتى دون وجود راتب، بشرط أن تدفع مبالغ الاستقطاع أولا بأول.

أما الوعي، فحتى إذا تمكنت من تمويل حملات للوعي دون وجود مصالح تجارية، فإن من الصعب أن توعي الناس بشأن تكنولوجيا وخدمات غير موجودة.

أما بالنسبة لدور الحكومات، فهو بالتأكيد قد يكون مفيدا، لكن لماذا ننتظر الحكومات للقيام بكل شيء؟

لكن ما الذي يضرك لو قمت بعمل برنامج سهل الاستخدام يسهل على الشركات انشاء مواقع للبيع على الانترنت، باستخدام الخدمات المتوفرة حاليا في الكويت والخليج:
1) الدفع باستخدام بطاقة
KNET والبطاقات الائتمانية وربما GCCNET أيضا.
2) التوصيل عبر خدمات مثل الغزال اكسبرس (الكويتية) وأرامكس (العربية) والظاهر بأن كلاهما يوفر خدمة الدفع عند التسليم أيضا، ولا أعني دفع تكاليف التوصيل فقط، بل دفع تكاليف البضاعة، وبعد ذلك تقوم هذه الشركات بتحويل الأموال إلى حساب الشركات أصحاب البضاعة.

إذا كانت التكلفة المادية قليلة، والمخاطرة قليلة، والطريقة سهلة التعلم فما الذي سيمنع آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة وحتى الكبيرة من الاشتراك بهذه الخدمة؟

وعندما تحصل على مبالغ الاشتراكات من هذه الشركات، فإنك ستصرفها على تشجيع المستخدمين على الشراء عبر خدماتك، وعندما تكون البضائع متوفرة والطريقة وواضحة، فعندها ما الذي سيمنعهم من الشراء؟

7.     حسن عبيد قال:

9/10/2005 @ 9:52 pm

السلام عليكم ،،
سأبتعد عن الناحية التي غقتربت منها أنت!
أنت صاحب موقع تجارة إلكترونية وأنا زبون
بصراحة من المستحيل أن أضع رقم البطاقة الإئتمانية في موقع!
هذا ليس جهلاً كما تعتبرونه ولكن لأن كل من يحيطني في مجتمعاتنا العربية سيكون له نفس الموقف ، ومما يدل على وجهة نظري هذه ظهور بطاقة اللأكاش يو في وطننا العربي لتكون هل أفضل الأسوء ، لا تقيك من النصب 100% ولكنها تحجم من مستوى النصب فبدل أن يذهب ما في رصيدك كله ستذهب قيمة الحوالة فقط.
وجود موقع كما تقول : عليه أن يكون الوسيط الأمثل بين البائع والمشتري أحول لك النقود لتشتري أنت ممن يبيع ومن ثم تعطيه النقود وترسل لي البضاعة .
فكرة جميلة قد لا تجد إقبال في البداية ولكن بمجرد إنتشار سمعة طيبة ومضمونة بإذن الله سينشر وتجد إقبال ، ومع هذا إبتسم فأن في الوطن العربي لذا فهنك عقبات أخرى مثل : خدمة التوصيل لكل الدول العربية ، الإستلام من كل الدول العربية ، ووووو
طبعة الـ
DHL لن يفي بالغرض ؛ أنت تحتاج لمكتب بكل دولة وربما بكل مدينة كبيرة موجودة بكل دولة من تلك الدول ! طبعاً هذا يستلزم منك دفع تراخيص ورسوم وأجارات مكاتب ورواتب موظفين ووووووو
هذا طبعاً يستلزم منك رفع الرسوم على من يشتري وزيادة نسبة الخصم على من يريد البيع!
مما سيحجم من نسبة الإقبال عليك وهذا يعني ماذا ؟
ـــــــــــــــ
لا أقصد بهذا إحباط المعنويات ولكن هذا الواقع المرير ، إنشاء الموقع ليس بالأمر الصعب فهو أسهل ما يكون ولكن الصعب هو العمل من خلف الموقع لينجح
إقتراح : البدأ بالتدريج مثلاً البدأ من السعودية فقط أو مصر فقط أو أي دولة عربية تتمتع بكثرة سكانية وثقافة نسبية بهذا المجال.
هذا والله أعلم وأحكم وهو ولي التوفيق

8.     أحمد الهاشمي قال:

9/10/2005 @ 10:46 pm

الأخ العزيز حسن عبيد ..

أشكرك على تعليقك القيم، وأريد أن أذكر بأن موضوعي وجهة نظر تقبل الصحة والخطأ، لكنني لا زلت مقتنع بها.

بصراحة من المستحيل أن أضع رقم البطاقة الإئتمانية في موقع!
هذا ليس جهلاً كما تعتبرونه ولكن لأن كل من يحيطني في مجتمعاتنا العربية سيكون له نفس الموقف ، ومما يدل على وجهة نظري هذه ظهور بطاقة اللأكاش يو في وطننا العربي لتكون هل أفضل الأسوء ، لا تقيك من النصب 100% ولكنها تحجم من مستوى النصب فبدل أن يذهب ما في رصيدك كله ستذهب قيمة الحوالة فقط.

هذا ما كنت أعتقده أنا أيضا أخي العزيز، وهذه هي الفكرة الشائعة أيضا، بأن هذه البطاقات أكثر أمانا من بطاقات الائتمان، لأنها تحد من المخاطر، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك، الحقيقة هي أن بطاقات الائتمان أفضل من كاش يو بلميون مرة من ناحية الأمان.

والسبب في ذلك هو أن بطاقات الائتمان تقدم لك ضمانات باسترجاع أموالك في حالات السرقة والغش، فإذا حدث أن ظهرت لك فاتورة لشيء لم تشتريه، فأول ما يمكنك القيام به هو الاتصال بالشركة التي ظهرت باسمها الفاتورة واخبراهم بأنك لم تشتر هذه السلعة، وسيقومون فورا بإعادة أموالك إلى حسابك، هل تعرف لماذا؟

لأنهم إذا لم يعيدوها، فإن بامكانك أن تراجع بنكك وتخبرهم بما حدث، وسيقومون بسحب النقود قسرا من الشركة وإعادتها إلى حسابك، وبالإضافة إلى خسارة الشركة لهذه الأموال، فإنها تخسر مبلغا لا يستهان به من المال يزيد عن الثلاثين دولار، بالإضافة إلى أن كثرة مثل هذه العملية تهدد عقدهم مع شركات بطاقات الائتمان التي قد تقرر أن تسحب منهم صلاحيات البيع كلها أو ترفع عليهم النسبة المستقطعة!

نظام بطاقات الائتمان يميل بشدة لصالح المستهلكين، لكن المستلكين لا يعرفون ذلك، وكما قلت أخي العزيز، هذه الحالة من الخوف ليست مختصة بك أنت، بل هي تعم الكثير من العرب، وهذا الأمر إن دل على شيء فهو يدل على حجم المشكلة، لا على عدم وجود مشكلة

دعنا نقارن هذه الضمانات من بطاقات الائتمان مع بطاقات كاش يو، وسأقتبس هذه الفقرة من موقعهم:

14. ماذا لو فقدت بطاقة كاش يو أو كوبونات التعبئة بعد شرائها؟
نتمنى أن لا يحدث ذلك! فلو فقدت بطاقة كاش يو الخاصة بك أو كوبونات التعبئة التي قمت بشرائها، نأسف لأننا لن نتمكن من تعويضك ببطاقة أو كوبونات أخرى أو بثمنها؛ فالحفاظ عليها أو فقدانها سيكون من مسؤولياتك.

لاحظ أن كوبونات التعبئة تفقد قيمتها الشرائية بعد استخدامها، وبالتالي ليس هناك أية مشكلة إذا فقدتها أو أتلفتها بعد استخدامها في تعبئة حسابك.

وانظر إلى هذا السؤال أيضا:

21. ماذا لو قمت بتحويل وحدات كاش يو إلى عنوان خاطئ؟
إذا قمت بتحويل الهدية إلى عنوان بريد إلكتروني خاطئ وقام المستخدم باستلامها، فلن يكون بإمكانك استرداد الهدية مرة أخرى. لكن إذا كان المستخدم لم يستلمها بعد، فبإمكانك إلغاؤها من داخل حسابك واسترداد قيمتها، مع عدم إمكانية استرداد رسوم التحويل.

أنا أجد في هذه الشروط قمة الاستخفاف بحقوق المستهلك! والأدهى من ذلك هذه العبارة:

7. لماذا يعتبر التسوق على شبكة الإنترنت باستخدام بطاقة كاش يو أفضل من التسوق باستخدام بطاقات الائتمان العادية؟
لأسباب متعددة؛ أهمها:
1. لأن كاش يو أكثر أماناً من أية بطاقة ائتمان

لا أعلم ما إذا كانت كاش يو تخفي الحقائق عمدا أم جهلا منها، لكن من الواضح بأن وجود هذه الشركة وامتلاكها للأموال جعلها قادرة على نشر معلومات خاطئة، حتى ظن الناس من كثرة انتشارها بأنها المعلومات الصحيحة وأن الشراء بالبطاقات الائتمانية عبر الانترنت تعرض أموالك للخطر، وهو أمر غير صحيح أبدا!

لهذا السبب أكرر قولي بأن علينا أن نبادر إلى العمل في هذا المجال قبل أن نتمكن من نشر الوعي فيه.

أنا أستخدم البطاقات الائتمانية عبر الانترنت منذ أكثر من 5 سنوات الآن، ولم يحدث أن سرق مني فلس واحد طوال تلك الفترة.

فهنك عقبات أخرى مثل : خدمة التوصيل لكل الدول العربية ، الإستلام من كل الدول العربية ، ووووو
طبعة الـ
DHL لن يفي بالغرض ؛ أنت تحتاج لمكتب بكل دولة وربما بكل مدينة كبيرة موجودة بكل دولة من تلك الدول ! طبعاً هذا يستلزم منك دفع تراخيص ورسوم وأجارات مكاتب ورواتب موظفين ووووووو

لماذا لن تفي DHL وهذه الشركات بالغرض؟ في الواقع، نقل الأمور بين الدول هو تخصص هذه الشركات هذا بالإضافة إلى الشركات المحلية التي تعطيك أسعار أفضل وخدمة أفضل في النقل المحلي (داخل الدولة).

تذكر بأنه لا يشترط أن تقوم كل المواقع بالبيع على كل المناطق، فالفكرة كما أتخيلها ستكون محلية أكثر، كأن تكون المواقع الكويتية موجهة للمشترين الكويتيين، والمواقع السعودية للسعوديين، وربما تكون محصورة أكثر في الدول الكبيرة مثل السعودية، كأن يكون الموقع موجها لسكان الرياض فقط، فلا ضرر في كل هذه الأمور.

تذكر بأن البضائع ستكون لدى البائع، ويجب أن تصل للمشتري، لا حاجة لأن تمر البضاعة علينا نحن.

وفي النهاية، إذا كانت البضاعة جيدة ونادرة لدرجة أن البائع الوحيد سيكون في قطر وهنالك شخص يريدها في الكويت، فإنه سيضطر لدفع مبلغ أكبر مقابل شحن البضاعة، وهذا الأمر رائع للمشتري، فهو يقرر ما إذا كان مستعدا للدفع أم لا، وهذا النوع من التبادل التجاري أعتبره الاستثناء وليس القاعدة، القاعدة هو أن يقوم الناس بالشراء من المحلات القريبة منهم.

إذا راجعت مواقع eBay والخدمات المشابهة من Amazon، ستجد بأن الولاية والمدينة التي يعيش فيها البائع تعتبر من أهم المعلومات أثناء البيع، فحتى في أمريكا، يظل التبادل التجاري مع المحلات القريبة أفضل، هذه ليست مشكلة مختصة بالوطن العربي.

أرجو أن تكون فكرتي قد اتضحت أكثر الآن.

9.     موكا قال:

24/10/2005 @ 1:53 pm

السلام عليكم

أخ أحمد تفكير حلو للمستقبل لكن في الوقت الحالي بنظرة واقعية هممم فكرة في رأيي فاشلة……

لاحظ عندك مثلاًَ شركة أمازون شركة كبيرة جدا جدا
وقفوا التوصيل للسعوديين فترة ليه؟؟؟؟
لأن الجمارك الله يحفظهم لنا ههه يصادرون البضائع و أمازون ترسل ثاني .

فإذا أمازون خسرت من الشي ذا فـ شاب أو شابين بشوية فلوس وجبال طموح للأسف خسرانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

ولو خلينا الشغلة محلية مثلا الرياض أو جدة بس هممممم صراحة عن نفسي بروح للمحل و أشوف الشي بنفسي إلا إذا كان في فرق في السعر مثلا وخدمة عملائهم حلوة على الموقع.

بعدين لحظة من قال التسوق على الإنترنت يساوي التسوق على الواقع؟
أنا كنت من الناس اللي تشتري بس لأنه كان يمديني أشتري ….ما تتصور فرحتي أول مرة أطلب على الإنترنت لكن صراحة لو ألاقي الغرض نفسه بنفس السعر قدامي و إلا على موقع…أشتريه من المحل صراحة.
في شباب أعرفهم يدرسون في بريطانيا أكثر من 3 سنين ولا عمرهم شروا شي من الإنترنت عادي.
خلاصة الموضوع الطموح ذا ممكن يصطدم بحواجز خارجة عن الإرادة
بس رغم كل الكلام المحبط ذا….أنا قد فكرت في الشي ذا و أتمناه لكن يكون بشكل قوي زي أمازون وباقي الشلة مو على البركة فاهمني؟

ويعطيك العافية
موووكا

10.                        أحمد الهاشمي قال:

24/10/2005 @ 2:23 pm

الأخ العزيز موكا ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أحترم وجهة نظرك أخي العزيز، لكنني لا أتفق معك في الحكم على المشروع بالفشل من خلال الأمور التي ذكرتها في تعليقك.

في البداية، قضية Amazon والسعودية التي ذكرتها لا أعلم عنها شيئا، لكن هنالك عدة ملاحظات عليها.

الملاحظة الأولى هي أن Amazon نفسها بدأت من شاب وشوية فلوس وجبال طموح قبل أن تصبح “شركة كبيرة جدا جدا” على حد تعبيرك والصعوبات وقتها كانت أكثر بكثير، لأن المسألة لم تكن أول مشروع تجارة الكترونية في مكان ما، بل بل من أوائل مشاريع التجارة الالكترونية في العالم، والظروف للشراء في أمريكا وقتها كانت أسوأ بكثير من الظروف في دول الخليج اليوم، أعداد مستخدمي الانترنت كانت أقل بكثير، ولم يكن هنالك أحد في العالم لديه خبرة في هذا المجال، أما الآن فالكتب والمعلومات حول التجارة الالكترونية تملأ المكتبات.

الملاحظة الثانية هي أن فكرة الشركة كما ذكرت مرارا من قبل هي أن تكون شركة محلية، والدليل على ذلك هو أن Amazon لم تناضل لتحافظ على الزبائن السعوديين، لأن الزبائن المهمين بالنسبة لها هم المحليين، وكما أنها نجحت محليا في الولايات المتحدة الأمريكية فإن من الممكن أن تنجح محليا في الدول العربية.

بل إن انطباعي هو أن هذا النوع من التجارة قد ينجح بشكل أفضل في دول الخليج ، فبالنظر إلى عدد الخدم والسواقين في هذه الدول أعتقد بأن الخليجيين يقدرون الراحة أكثر من غيرهم، خاصة وأن النساء ممنوعات من قيادة السيارات في السعودية.

صحيح بأن هنالك الكثير من البضائع التي قد تريد فيها أن تذهب إلى مكان الشراء لتنظر إليها بنفسك قبل أن تشتريها، لكن ذلك لا يمنع من أن تكون هنالك الطريقة البديلة وهي الانترنت، فأنا لم أقل أبدا بأن التجارة الالكترونية ستقضي على المحلات في الشوارع، بل بالعكس، فكرتي عمادها التجارة الموجودة حاليا في الشارع، وتوفير خيار الشراء على الانترنت وترك الأمر للمشتري.

كما أن الانترنت تساعد على تخفيض التكلفة إلى درجة كبيرة، خاصة وإذا كانت الأساسيات كلها موجودة (المحل موجود على أرض الواقع)، فإن توفير خيار البيع عبر الانترنت تكلفته قليلة جدا، وأقل بكثير من تكلفة البيع على أرض الواقع، لذا فإن الشركات ستتمكن بالفعل من عمل عروض خاصة للشراء عبر الانترنت وتوفير سعر أفضل وحتى خدمة أفضل كما طلبت.

بالنسبة للطلبة الذين تعرفهم في بريطانيا ولم يتشروا شيئا على الانترنت، فلا أرى كيف يمكن أن يكون هذا عائقا في وجه المشروع؟ ما هي النسبة التي يمثلها ثلاثة أفراد بالنسبة لتعداد السكان في السعودية؟

كما ذكرت من قبل، إذا كانت هنالك بضائع ممتازة على الانترنت فلن يكون هنالك أي مانع من شرائها عبر الانترنت، فكّر كم ستسهل الانترنت على النساء التسوق لشراء ملابس العيد بدلا من الدخول وسط هذا الزحام الرهيب في الأسواق.

أنا لا أقول بأن الزحام سيختفي، لكنني أضمن لك بأن الكثير من النساء على الأقل سيجربن تصفح الانترنت بحثا عن البضائع، فإذا وجدوا بضاعة ممتازة بسعر ممتاز وخدمة ممتازة فهل تعتقد بأنهم سيضيعوا الفرصة؟

حتى إذا لم يشتروا البضاعة من الموقع مباشرة، فإن بامكانهم الذهاب للمحل لشراءه، أي أن التاجر ربح في الحالتين، وبتكلفة تكاد لا تذكر.

11.                        موكا قال:

25/10/2005 @ 11:49 am

السلام عليكم

لا يكون يا أخ أحمد فهمت من كلامي إني أحبطك أو شيء من هذا القبيل, على العكس, يمكن تسميتها نقد بناء.

الآن بدأت أستوعب الفكرة قليلا^^^^ ما أحب أكتب باللغة الفصحى يخونني التعبير شوي هههه

إذن الفكرة “ألكترنة” التجارة الحالية, يعني وسيط بين البائع والزبون فقط….جميل جدا لكن في نقاط حطها في عين الإعتبار وهي كالتالي:

*تجار يؤمنون بهذه الفكرة ويدعمونها بالأسعار المخفضة والعروض
*وسيلة دفع منتشرة و آمنة
*وسيلة توصيل أو نقاط إلتقاط هههه
collection points

إقتراح: وسيلة الدفع لو تكون مرتبطة بماكينة الصراف أو بطائق شحن الجوال لأنها متوفرة بكثرة زي الهم على القلب.

بست,,, ثلاثة سنين قصدت مو ثلاثة شباب ههه لكن ما فرقت

و سامحني على الإطالة وشكرا
مووووكا

12.                        أحمد الهاشمي قال:

25/10/2005 @ 2:30 pm

الأخ العزيز موكا ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أفا عليك بس، المكان مكانك، وبالعكس أنا سعدت بالنقد والنقاش، لأني بالفعل مهتم بالموضوع

أما بالنسبة للغة العربية الفصحى، فأنا متعود عليها وأستخدمها لأني أخاف أن لهجتي تكون مو واضحة لوايد ناس، خاصة اللي من خارج الخليج ولهجاتهم تكون مختلفة لدرجة كبيرة، لكن اخذ راحتك أخوي وعبّر بالطريقة اللي تريحك

الحين أعود للفصحى لتعم الفائدة

بالنسبة للفكرة، فهي بالفعل، تعتمد على التجار الموجودين حاليا، وليست لإنشاء شركات جديدة في كل شيء، ولهذا السبب جعلت محور الفكرة تسهيل عرض وبيع البضائع على الانترنت، ليصبح هذا الأمر مجرد أداة متوفرة لمن يشاء من التجار الموجودين حاليا، وكلمة “ألكترنة” وصف ممتاز للفكرة

بالنسبة للتجار اللي يؤمنون بالفكرة ويدعمونها، فبالفعل هؤلاء هم زبائن هذه الشركة وجزء من مهمة الشركة هي أن تقوم بتسويق المنتج للتجار، سواء عن طريق الدعاية أو التوعية وغيرها.

بالنسبة لوسيلة الدفع، فقد تحدثت عنها سابقة، وأفضل وسيلة موجودة حاليا هي بطاقات الائتمان (الفيزا والماستركارد) لكن هنالك أمور من الممكن أن تحقق نجاحات أفضل مثل بطاقات السحب الآلي، وتحدثت من قبل عن شبكة KNET في الكويت و GCCNET الخليجية، وبالتأكيد هنالك شبكات في كل دولة من دول الخليج تقوم بربط البنوك المحلية ببعضها البعض وتستخدم للشراء من المحلات، ويمكن استخدامها للشراء عبر الانترنت.

بطاقات الدفع مثل بطاقات الجوال وبطاقات اشتراك الانترنت وغيرها، تعاني من مشكلة هي أنها ليست آمنة 100%، فهي معرض للفقدان والسرقة، مثل بطاقات الكاش يو، وهي عادة تكون بتكاليف صغيرة جدا، وبالتالي قد لا تنفع لكل أنواع البضائع، لكنها تظل احتمالات ممكنا إذا كانت شركات الهاتف مستعدة للمشاركة.

هنالك طريقة أخرى أيضا مقاربة، وهي الشراء عبر الهاتف النقال مباشرة بنظام يسمى الدفعات الصغيرة (micropayments)، وهو النظام المستخدم لشراء الخدمات الترفيهية مثل شعارات التلفون أو ارسال الاهداءات، حيث يكون عبارة عن اتصال برقم خاص له تكلفة خاصة، أو مثل التصويتات التي تجرى على الفضائيات باستخدام الرسائل القصيرة، بهذه الطريقة تضاف التكلفة إلى فاتورة الهاتف النقال.

هنالك أيضا خدمة أخرى للدفع عبر الهاتف النقال في الكويت اسمها M-net، لكنها لا تزال في بداياتها ولا أعلم ما إذا كانت تستخدم على نطاق واسع بعد، لكنها ممتازة للشراء عبر الانترنت أيضا.

بالنسبة لنقاط التوصيل (collection points) فهي فكرة ممتازة، لكنها تحتاج إلى قدرات أوسع نوعا ما، مبدئيا، يمكن استخدام نظام البريد أو شركات الشحن المحلية للتوصيل والتوسع بعد ذلك.

13.                        juan moore قال:

7/11/2005 @ 3:26 pm

i really appreciate what you’re doing here. very interesting site. : , ,

14.                        احمد العنزي قال:

27/11/2005 @ 5:34 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اود ان اشكر الاخ احمد الهاشمي على طرح هذا الموضوع الذي اشاركه الاهتمام فيه والاخوة الذين عقبوا عليه.
فكرة الاخ احمد الهاشمي راودتني قبل 6 اشهر وحاولت دراستها من جميع الجوانب واذ بي اشرع بتنفيذ الخطوة الاولى وهي تصميم الموقع الذي احببت ان ابتعد في تصميمه عن الكثير من الامور التي قد تشكل عوائق امام نجاحه
ومنها كما ذكرتم طرق الدفع في الموقع وهي مشكلة لا يمكن اغفالها حيث انها تشكل عبء على العميل وصاحب الموقع خصوصا حين يكون صاحب الموقع مجرد وسيط بين المشتري والبائع ولذلك اثرت عدم تقديم خدمة الدفع عن طريق الموقع واقتصرت على الدفع عند التسليم اي كما نقول ( سلم واستلم ) لكي اخلي مسؤليتي عن اي خطأ غير مقصود يترتب علية مطالبتي بأي مبلغ مالي وبذلك صممت موقعي بحيث تكون المنتجات بكافة تفاصيلها وصور عنها في الموقع بطريقة ملائمة ومصنفة ويستطيع المشتري التنقل بين اقسام الموقع بكل سهولة وعند طلبة لمنتج او عدة منتجات يطلب منه بعض بياناته كالاسم والعنوان ورقم الهاتف ويرسل طلبه الي موردين المنتجات التي قام بطلبها وبذلك اكون لا طالب ولا مطلوب ولكنني هنا مطالب بجلب اكبر عدد من الشركات التي تقدم خدمة توصيل المنتجات الى المشتري وهو ما اعكف علية حاليا علما بأنني اقدم الخدمة بشكل مجاني لمدة كبيرة نسبيا وهو امر ترويجي ويمكنكم زيارة الموقع لمشاهدة طريقة عملة قبل افتتاحه وارحب بأي نصيحة او استفسار
عنوان الموقع :
www.wsee6.com

15.                        احمد العنزي قال:

27/11/2005 @ 5:38 am

ونسيت ان انوه ان المشكلة الاساسية التي واجهتني هي عدم وجود اشخاص مؤهلين يعملون معي على هذا المشروع المتواضع ومشكلة تسويق الموقع للشركات حيث انها تتطلب ميزانية كبيرة

16.                        أحمد الهاشمي قال:

27/11/2005 @ 5:01 pm

الأخ العزيز أحمد العنزي ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

استمتعت كثيرا وأنا أقرأ حول تجربتك.

بالنسبة للدفع، فقد لاحظت بأنك في الكويت، وبالتالي فإن بامكانك الاستفادة من KNET كخدمة للدفع، وإذا كنت مهتما أكثر فيمكنني أن أرسل لك عنوان احدى الشركات المتخصصة في الدفع بنظام KNET على الانترنت، وهي خدمة توفرها الكثير من المواقع الكويتية الآن من بينها طيران الجزيرة وMTC-Vodafone.

أما بالنسبة للتسويق فأنا لا أمتلك خبرة حقيقية في هذا المجال، لكن لو كنت مكانك لكانت الدعاية والاعلانات هي آخر ما أفكر بتوجيهه للشركات، خاصة وأن الخدمة مجانية كبداية كما تقول، فإن كل ما عليك القيام به هو الحصول على أحد أدلة الشركات والاتصال بالشركات واحدة تلو الأخرى لعرض الخدمة عليهم، ومساعدتهم على ادخال المعلومات في الموقع.

الدعاية والاعلان يمكنك أن تستخدمها للجمهور وليس للشركات، وكبداية قد تريد أن تجرب الاعلان عبر القنوات الكويتية على الانترنت مثل المواقع الكويتية وساحات الحوار والمجموعات البريدية وخدمة اعلانات Google التي تسمح لك بعرض الاعلانات لأبناء بلد معين، وهذه الطرق كلها أقل تكلفة من الاعلان في القنوات العامة مثل الجرائد وغيرها.

أضف إلى ذلك أن مستخدمي الانترنت في الكويت يقدرون بحوالي 20% من السكان، مما يجعل الاعلان في القنوات العامة خيارا أقل جاذبية من الاعلان على الانترنت.

أما بالنسبة للأشخاص المؤهلين، فهنا أيضا ستكون بحاجة للاعلان عن الوظيفة، وقد تتمكن من الاستفادة ممن هم خارج الكويت عبر الانترنت، خاصة في مصر والسعودية إذا كنت تبحث عن أشخاص يستطيعون التعامل مع المواقع العربية.

المشاريع الكبيرة تتطلب ميزانيات كبيرة، لا شك في ذلك، لذا فإن عليك أن تقرر في البداية طبيعة المشروع الذي تريد العمل عليه.

بالنسبة لي شخصيا، ما كنت أفكر به هو أن يبدأ المشروع صغيرا، ولا أعني بذلك أن يكون صغيرا في طموحاته، لكن صغيرا في متطلبات إدارته وعدد العاملين فيه ورأس المال، وهذه الأمور كلها لا تتعارض مع قدرة المشروع على تحقيق نجاحات باهرة، بل أن أغلب النجاحات الباهرة، خاصة في مجال التقنية، بدأت صغيرة هكذا.

17.                        Nasser قال:

13/12/2005 @ 9:58 am

أعتقد أن الجانب التقني لم يعد يعتبر حاجزا في موضوع التحول للتجارة الإلكترونية ، المشكلة كما تفضلت تحول الأموال من السوق الإستهلاكية التقليدية الى الإنترنت ، أعتقد ان امامنا مشوار طويل للوصول الى هذه النقطة ، فهناك عدد كبير جدا من أصحاب الحسابات لا يمتلكون بطاقة إئتمانية ، و حتى الذين يمتلكون بطاقات إئتمانية تجدهم متخوفين جدا من إستخدامها ، أضف الى ذلك أن مجموعة كبيرة جدا من شعوب المنطقة ما زالت تصر على إستخدام الأساليب التقليدية في السداد ، أشير بذلك الى العديد من الناس الذين يرون أن سداد فاتورة الهاتف عن طريق موظف البنك أفضل و أضمن من سدادها عن طريق الهاتف المصرفي أو الإنترنت !!

هناك العديد من الخدمات للتحول على الجانبين التقني و الثقافي للتجارة الإلكترونية ، ومن جهودي المتواضعة في هذا المجال ما حاولت أن أقدمه في الموقع الذي اشرف عليه كوني متخصص عن أعمال التجارة الإلكترونية و تطبيقاتها في المؤسسة التي أعمل بها

http://www.smartvi.com/ecommerce.htm

تحياتي و تقديري

18.                        أحمد الهاشمي قال:

13/12/2005 @ 9:35 pm

الأخ العزيز Nasser ..

أشكرك على الإضافة القيمة للموضوع.

أعود لأقول، بأننا بحاجة لاعطاء المستهلكين دافعا قويا يجعلهم يتخطون حاجز الخوف.

بالنسبة لي مثلا، سعدت كثيرا عندما رأيت خدمة شراء بطاقات الدفع المسبق لخط الهاتف، لأن الحاجة لتغيير وجهتي أثناء قيادتي للسيارة عندما أكتشف بأن رصيدي نفذ وأنني بحاجة للوصول إلى بقالة وشراء كرت وربما أواجه مشاكل في طريقي لذلك، فقط لأتمكن من اجراء المكالمات الهاتفية، أمر متعب جدا.