|
المتواجدون حاليآ [21]
|
سجال حاد بين مجرمي الحرب في إسرائيل حول موعد العدوان الجديد على غزة
نشب سجال حاد بين مجرمي الحرب الإسرائيلبيين حول موعد العدوان الجديد على قطاع غزة والذي قررته حكومة الاحتلال في جتماعها الاسبوعي امس الاحد ردا على استمرار إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية على جنوب إسرائيل، خاصة مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية في إسرائيل والمقرر لها العاشر من الشهر الحالي. وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في خبرها الرئيس اليوم الاثنين، أن المطبخ السياسي الإسرائيلي الذي انعقد أمس بعد جلسة الحكومة، وبحث في موضوع الترتيب مع حماس ورد جيش الاحتلال على النار من غزة شهد جدالاً حاداً. وأوضحت الصحيفة أن مجرمي الحرب، تسيبي لفني وزيرة الخارجية وأيهود أولمرت رئيس الحكومة، اعترضا بشدة على التسوية مع "حماس"، فيما يفحص وزير الحرب أيهود باراك هذا الخيار من خلال مبعوثه، رئيس القسم السياسي الأمني عاموس جلعاد. وأشارت الصحيفة إلى أن كلاً من مقربي ليفني وأولمرت انتقدوا باراك بشدة على أنه لا يوجه جيش الاحتلال بالرد بشدة على النار كما اتفق في قرار المجلس الوزاري الذي أدى إلى إنهاء عملية "الرصاص المصهور". وحسب هذه المصادر فإن باراك يخرق قرارات المجلس الوزاري ويعمل من خلف ظهرهم حين يسعى إلى ترتيب مع "حماس". وأوضحت المصادر المقربة من باراك بأن "الأحاديث عن موضوع الترتيب لا تتناقض مع خيار ضربة شديدة لـ"حماس""، لافتةً إلى أن تلك الأحاديث مع المصريين هي بتكليف صريح من الحكومة الإسرائيلية والمطبخ السياسي. ونقلت الصحيفة عن ليفني قولها أمس :" إن الترتيب مع "حماس" يعطيها شرعية، من يعمل على ذلك مع المصريين يجب أن يفهم ذلك، كما أن الترتيب سيؤدي إلى تغيير موقف العالم تجاه "حماس" إذا أطلقوا النار علينا يجب تحقيق الردع من جديد بوسائل عسكرية". ونقلت "معاريف" رد باراك على هذه الأقوال: "هذه ثرثرة زائدة من جانب أناس لم يسبق لهم أن حملوا السلاح في أيديهم، نحن سنرد بمسؤولية وبتفكر، وأنا لا احتاج لكل هذه الثرثرات التي تضر فقط، أوصي الجميع بالاعتماد على رئيس الأركان ورجال قوات الأمن، يحتمل أن نحتاج إلى ضرب حماس مرة أخرى". كما نقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى في حزب "العمل" قولها: "السيدة لفني تثرثر، تسيبي توجد في المرحلة التعليمية، وهي تدفن رأسها في الرمل ولا ترى الواقع، هذا حصل في الماضي، النهج هو انه يجب الرد، ولكن ليس بحماسة، بمراحل". وسارعت مصادر في "كاديما" إلى الرد على هذه الأقوال: "على باراك أن يفهم بأننا لن نتحدث مع "حماس" إذ لا يوجد ما يمكن الحديث فيه ... و"حماس" يجب إسقاطها وخلق ائتلاف ضدها وليس معها". وقالوا أيضا: "على باراك أن يشفى من نوبة التعصب الرجولي التي تلم به حين تتجرأ امرأة على الحديث في الأمن القومي، يقتله أن ليفني تفتح فمها في المداولات الأمنية، وهو يفضل لو أنها تعد القهوة". وكانت ليفني هددت خلال حملة انتخابية بحضور مهاجرين جدد في مدينة نتانيا جنوبي حيفا امس قائلة " إن إسرائيل ستقوم بحرب أخرى علي غزة إذا اتضح بان عملية "الرصاص المسكوب" لم تحقق أهدافها. وحسب أقوالها لصحيفة هآرتس فإن إسرائيل لن تتفاوض مع حركة حماس التي لا تعترف بوجود إسرائيل، مشيرة إلى إمكانية التفاوض معها أي "حماس" فقط بخصوص شخص واحد فقط وهو الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. ورد باراك على أقوال ليفني بالقول: " إن وزيرة الخارجية التي تريد شن حرب أخرى علي غزة لا تعرف بعد كيف تمسك السلاح؟. وفي السياق ذاته قالت مصادر في مكتب باراك إن ليفني تطالب وزير الحرب بالقيام بحرب أخرى علي غزة لأنها تريد بأن تقوم حماس والفصائل الفلسطينية بالرد بإطلاق الصواريخ نحو إسرائيل لكي تضطر إسرائيل لتأجيل الانتخابات. وأشارت المصادر إلى أن باراك يعلم نوايا ليفني التي تهدف من خلف دعواتها توجيه ضربة أخري للقطاع، مؤكدة أن باراك لن ينصاع لمطالبها لأنها تريد كسب أصوات أخرى علي حساب حزب الليكود لتقليل الفارق في الأصوات بعد أن أوضحت استطلاعات الرأي أن حزب كاديما أصبح قريباً من نسبة أصوات الليكود بعد العدوان على غزة. تهديدات بضربة جديدة
كات الحكومة الإسرائيلية هددت خلال جلستها الاسبوعية الأحد برئاسة ايهود أولمرت بالقيام بضربة عسكرية جديدة ضد حركة حماس في قطاع غزة ردا على استمرار سقوط الصواريخ الفلسطينية عليها. وقال أولمرت خلال الجلسة لقد أعطيت توجيهاتي لوزير الحرب أيهود براك ليعطي تعليماته لقوات الاحتلال للرد بقوه على إطلاق الصواريخ اضاف: " إن الضربة القادمة لحماس ستكون غير متكافئة" وهو بذلك يرد على الانتقادات التي وجهت لإسرائيل بأن ردها على صواريخ حماس في حرب الـ 22 يوما كان "عنيفا وغير متكافئ". من جانبه، قال باراك في مستهل الجلسة:"حماس تلقت ضربة قوية وستتلقى ضربة أخرى" وذلك في حديثه عن الرد على سقوط 4 صواريخ من غزة على النقب صباح اليوم الأحد. وأضاف : " إن القرار يجب ان يتخذ من المستويات المهنية ذات الصلة ". بدورها، طالبت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بالرد بيد من حديد ضد حماس، فيما عارضهما باراك وقال:" يجب الرد بشكل مدروس ووجه انتقادات لوزراء حكومة أولمرت الذين يطالبون الرد بقوة ضد حماس، مضيفاً هؤلاء فقط يطلقون تصريحات بسبب موسم الانتخابات في إسرائيل على الرغم من أنهم لم يمسكوا أي سلاح في أيديهم طوال حياتهم. من جانب آخر ذكر المراسل السياسي في القناة العاشرة أن (إسرائيل) لن ترد بقوة ضد حماس في غزة، وستنتظر يوم الـ 5 من فبراير، حيث من المتوقع أن توقع الفصائل الفلسطينية على اتفاق وقف النار عبر الوساطة المصرية. وذكر مصدر امني إسرائيلي رفيع أن إسرائيل لن تصمت طويلاً على الخروقات التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية بإطلاقها صواريخ من حين لأخر تجاه أراضينا المحتلة عام 48. ووفقا لصحيفة معاريف الإسرائيلية التي نقلت الخبر عن المصدر الأحد فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم الآن بإعداد "بنك أهداف جديدة" في قطاع غزة تمهيداً لعملية عسكرية محتملة في القطاع. وحسب أقواله فمنذ انتهاء عملية الرصاص المسكوب وجيش الاحتلال يقوم بتجديد بنك الأهداف، حيث يسجل الجيش كل عملية خرق لوقف النار و سيحدد لاحقاً شكل الرد.
بحث مخصص
تم قرأة هذا الموضوع : 263 الكاتب : محيط
أخبار ذات صلة
السابق
1
التالى
|
||||||||||||
أحدث الأخبار:-